Trainings

الجمهورية اللبنانية – وزارة الاعلام –

ليون كرم المشاركين في دورة انقاذ الآثار: ما نسعى لحمايته له قيمة معنوية ومرتبط بالهوية الوطنية

السبت 15 كانون الأول 2012 الساعة 17:59
1355587599_

وطنية – كرم وزير الثقافة كابي ليون، في احتفال رمزي في مقر الوزارة، 15 مشاركا انهوا دورة تدريبية في “انقاذ الاثار والتراث في حال النزاعات والحروب او الكوارث الطبيعية”، بتمويل من صندوق الامير كلاوس للثقافة والتنمية وICCROM وباشراف الدكتورة آنا دال ماسو، بالتعاون مع جمعية “بلادي” وخبراء دوليين ومحليينحضر التكريم، الى ليون، ممثل قيادة الجيش العميد الركن نعيم زيادة، المشرف على المديرية العامة للاثار اسعد سيف، رئيسة جمعية “بلادي” الاعلامية جوان بجاني، والمشرفة على الدورة والخبراء والمتدربين

والقى ليون كلمة قال فيها: “هذا اللقاء اليوم هو للاعلان عن الحدث الوطني الثقافي، عن حدث مميز يستدعي منا التفكير الى الامام، اليوم نقول شكرا لمجموعة من الشباب المتحمس الذي دفعه حسه الوطني في الاصل الى ان يقول انه في حال وقوع كوارث طبيعية، لدينا كنوز ومعالم اثرية تحتاج الى قدرات لإنقاذها وللمساهمة في المحافظة عليها

أضاف: “شكرا على هذا الحس الوطني والثقافي، شكرا لانهم يهتمون بشيء من كنوز لبنان، والذي يجمعنا نحن في بلد توجد في ازمات سياسية ثوابت هي تاريخنا وعيشنا الواحد المشترك وتراثنا وكنوزنا الاثرية- تراثنا المادي الذي يجب ان نهتم به لانه لا يعوض في حال وقع في خطر. واذا دمر نكون قد فقدنا جزءا كبيرا من احد مكونات هويتنا الوطنية

وتابع: “لاول مرة في لبنان يتم تدريب فريق متخصص على انقاذ الاثار والمواقع والتراث في حال الحروب او الكوارث الطبيعية. 15 مشاركا انهوا دورة تدريبية بمشاركة صندوق الامير كلاوس و”ايكروم” وجمعية “بلادي” للتراث بالتعاون مع وزارة الثقافة- المديرية العامة للاثار، وبمشاركة الجيش الذي نقدر ونحترم ونقف الى جانبه لانه جيشنا الوطني الجامع. ان الدورة التدريبية تمحورت حول القيم المتعلقة بالتراث الثقافي لان ما نسعى لحمايته هو ما له قيمة معنوية وما هو مرتبط بالهوية الوطنية. كما جرت تدريبات عملية على الارض، واليوم تم انشاء فريق هواة ونأمل ان نتمكن لاحقا من تعزيز هذه القدرات من حيث النوعية لانشاء فريق متخصص يكون جاهزا عند الحاجة اليه ميدانيا

.وجدد ليون الشكر للمتدربين وللجيش والصليب الاحمر والدفاع المدني

.وتعاقب على الكلام كل من ماسو وبجاني، ثم وزعت الشهادات على المتدربين

========================================

logo

 

ليّون : نسعى الى حماية ما له قيمة معنوية و ما هو مرتبط بالهوية الوطنية

السبت ۲۲ / ۱۲ / ۲۰۱۲

في سابقة هي الاولى من نوعها في منطقة الشرق الاوسط، أقامت جمعية “بلادي” دورة تدريب لإعداد أول فريق من “المسعفين للثقافة”، بهدف حماية التراث في خلال الازمات والنزاعات أو الكوارث الطبيعية

الدورة رعتها وزارة الثقافة – المديرية العامة للآثار، بتمويل من “صندوق الامير كلاوس للثقافة والتنمية”، وبالتعاون مع ” المركز الدولي لدراسة وحفظ وترميم الممتلكات الثقافية” (ICCROM ) التابع للاونيسكو، وباشراف المتخصصة في التراث الثقافي والمستشارة لدى مكتب التعاون الايطالي للتنمية في لبنان الدكتورة آنا دال ماسو

الدورة هي الثالثة من نوعها في العالم بعد اثنتين نظمهما مركز “ايكروم” في روما العامين الفائتين، وهي نتيجة ما تعرض له متحف بغداد من نهب وسرقة خلال حرب العراق وكذلك آثار هايتي بفعل الزلزال الذي اصابها
آثار لبنان

وتحت عنوان “لبنانيون لأجل لبنان: عندما يهدف التراث الثقافي الى السلام”، اقيم البرنامج لمدة اسبوعين، وشارك فيه  15 مهنيا يعملون في مجال التراث الثقافي توزعوا بين اثريين ومرممين ومعماريين ومهندسين مدنيين وعناصر من الجيش اللبناني والصليب الاحمر اللبناني، تدربوا خلاله على احدث الطرق المتبعة عالميا لانقاذ التراث في حالات الطوارئ. وقسم الى جزءين:

– الاول نظري تابع خلاله المشاركون سلسلة محاضرات ألقاها 5 خبراء دوليين من منظمة “ايكروم” ومتخصصون محليون، في قصر الاونيسكو وكلية الآثار في الجامعة اللبنانية – الفرع الثاني في الفنار، تناولت تقنيات المفاوضات وتحليل النزاعات ومهارات التواصل من ناحية، وكيفية اجراء جردة دقيقة للمعروضات في المتاحف واعداد القطع للاخلاء او النقل، وفرزها في حالات الطوارئ من ناحية اخرى. وخصصت بعض المحاضرات لتزويد المشاركين بالتدابير السهلة والعملية للمساندة في الموقع، اضافة الى اعطائهم معلومات اساسية لتحديد الخرائط من خلال نظامي GPS و Google Earth

– الثاني تطبيقي، تمرن خلاله المشاركون في مستودعات الكلية على انقاذ القطع الاثرية واللوحات الفنية والمخطوطات والابنية القديمة، واجروا هناك “مناورة” تدريب على انقاذ الآثار، شاركت فيها فرق من الجيش والصليب الاحمر، تدرب خلالها المشاركون على اجراء مفاوضات وانقاذ الاثار وتوضيبها من قطع ومخطوطات ولوحات وكنز ذهبي في الصناديق، في ثلاث ساعات

وعن أهمية هذه الدورة وهدفها، لفتت رئيسة الجمعية الزميلة جوان فرشخ الى أن لبنان “يواجه دائما جملة من التهديدات التي لا تطال حياة البشر فقط، بل أيضاً تراث بلدنا. علاوة على ذلك، لا توجد في الوقت الحاضر عندنا منظمة تتعامل مع حالات الطوارئ الثقافية. لذلك كان من الضروري لنا الاهتمام بهذه القضية، وتدريب اشخاص من القطاعات المعنية بشؤون التراث والآثار على كيفية انقاذها في الحالات الطارئة”

وبعد انتهاء الدورة، أقام وزير الثقافة غالي ليّون احتفالا تكريميا في مقر الوزارة في فردان منح خلاله المشاركين شهادات، وحضره ممثل قيادة الجيش العميد الركن نعيم زيادة، المشرف على المديرية العامة للاثار الدكتور اسعد سيف، رئيسة جمعية “بلادي” جوان بجالي، والمشرفة على الدورة ماسو، والخبراء والمتدربون

وشكر ليّون “هذه المجموعة من الشباب المتحمس الذي دفعه حسه الوطني في الاصل الى ان يقول انه في حال وقوع كوارث طبيعية، لدينا كنوز ومعالم اثرية تحتاج الى قدرات لإنقاذها والمساهمة في المحافظة عليها”. وأكد ان “ما يجمعنا في بلد توجد فيه ازمات سياسية ثوابت هي تاريخنا وعيشنا الواحد المشترك وتراثنا وكنوزنا الاثرية. وأشار الى ان “دورة التدريب تمحورت على القيم المتعلقة بالتراث الثقافي لأن ما نسعى الى حمايته هو ما له قيمة معنوية وما هو مرتبط بالهوية الوطنية. واليوم تم انشاء فريق هواة، ونأمل ان نتمكن لاحقا من تعزيز هذه القدرات من حيث النوعية لانشاء فريق متخصص

ثم تعاقب على الكلام كل من ماسو وبجالي، ووزعت الشهادات على المتدربي

All Rights Reserved.
Biladi's Webmaster: Ralph Melhem